قناة د.عيسى الخثيمي على اليوتيوب
عدد مرات النقر : 16,277
عدد  مرات الظهور : 62,446,575

عدد مرات النقر : 1,501
عدد  مرات الظهور : 62,446,575


طـبـيـبي لأطفـــالنـا الأحـبــــاء :: كل مايختص بتربية الأطفال والتعامل معهم لإيجاد جيل عربي متكامل ..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
(( ))
قديم 04-01-2003, 02:45 PM   #1
عضو فعال ( بارك الله فيك )
 
تاريخ الإنضمام: Jan 2002
الإقــامة: دبي
المشاركات: 162
معدل تقييم المستوى: 41
لون المطر is on a distinguished road
افتراضي عصبية الأطفال أعراضها وعلاجها

عصبية الأطفال أعراضها وعلاجها
من الأطفال من يميل إلى الهدوء والعزلة وعدم الاختلاط مع الآخرين ومنهم من يتميز بالنشاط والميل إلى مشاركة أقرانه في نشاطهم وأعمالهم ومنهم من يتميز بالعصبية وسهولة الاستثارة والغضب وعدم الاستقرار إلا أن هناك بعض الأطفال تظهر عليهم بعض الأعراض العصبية الواضحة في حركة لاشعورية تلقائية غير إرادية. مثل قرض الأظافر، أو رمش العين، أو تحريك الرأس جانبا، أو مص الأصابع، أو عض الأقلام، أو غيرها من الحركات اللاشعورية، وهي تحدث دائما وباستمرار وهذه الحركات هي حركات عصبية لا إرادية مرجعها التوتر النفسي الشديد الذي يعاني منه الطفل.

لماذا يعاني بعض الأطفال من العصبية
إن الأسرة تؤثر في شخصية الطفل تأثيرا كبيرا فنوع العلاقات السائدة في الأسرة يحدد إلى مدى كبير أنواع شخصية الطفل. فقد يكون الطفل فكره عن نفسه من واقع علاقاته بالأسرة فقد يرى نفسه محبوبا ومرغوبا فيه فينشأ راضيا عن نفسه أو أنه غير محبوب منبوذ فينشأ غير راض عن نفسه وغير واثق بنفسه فتسود حياته النفسية التوترات والصراعات التي تتميز بمشاعر الضيق والعصبية ويرى العلماء أن أهم أسباب عصبية الأطفال هو الشعور بالعجز والشعور بالعداوة وذلك نتيجة حرمانهم من الدفء العاطفي في الأسرة وسبب ذلك هو قسوة الآباء أو التفرقة بين الإخوة.. الخ.
الطفل قد يتعلم العصبية من والديه ‍‍‍‍‍‍‍‍
تدل الدراسات على أن بعض الأطفال يكتسب العصبية من خلال الجو المحيط بالمنزل فإن رأى والديه أو أحدهما يعاني من العصبية والتوتر فإن الطفل يحاول أن يقلد سلوك من حوله لذلك فهو يتعلم أساليب جديدة للاستثارة الانفعالية ولذلك فإن كثيرا من مخاوف وعصبيات الأطفال يتعلمونها بالتقليد.
ولذلك فالأب العصبي في تصرفاته يعلم أطفاله هذا السلوك والأم العصبية الثائرة دائما تعلم أولادها هذا السلوك، بعكس الأب والأم الهادئين فإن الطفل يتعلم منهما السلوك الهادئ المرن، فإذا الطفل يتعلم ويقلد من حوله.
كذلك فإن التدليل الزائد يعلم الطفل العصبية الأنانية وذلك لأن التدليل الزائد ينمي في الطفل صفات الأنانية مما يجعله دائم التمركز حول نفسه لذلك فهو يحب كل شيء لنفسه وإذا لم تلب رغباته بسرعة فإنه يغضب ويثور حتى تستجاب طلباته-
مص الأصابع عند الطفل هل هو مرض نفسي
يظن كثير من الأباء أن ابنهم إذا مص إصبعه فإنه يعاني من مرض نفسي وهذا خطأ.
إن كثيرا من الأطفال وخاصة في السنة الأولى يمص إصبعه وهذا أمر عادي وقد يستمر به الحال إلى قبيل دخوله المدرسة وذلك بسبب إهمال الأهل عدم تعويد الطفل على ترك هذه العادة منذ السنة الأولى، ولكن إذا استمر به الحال إلى السنة العاشرة أو الثالثة عشرة بمص الأصابع وعادة ما يصاحب ذلك الإغراق في أحلام اليقظة والاكتئاب والسرحان والانطواء والعزلة فإننا في هذه الحالة نقول إن هذا الطفل مصاب بمرض نفسي ويجب علاجه.
الوقاية خير من العلاج
أولا : يجب على الآباء والأمهات أن يعرفوا أن معظم الأطفال الذين يعانون من العصبية هم أطفال عاشوا في منازل تتميز بالقلق والتوتر والاضطراب العائلي لذا يجب أن تكون الأسرة سعيدة متفاهمة بعيدة عن التوترات والمشاجرات ويسودها الحب والتفاهم.
ثانيا : يجب على الأباء أن يعودوا أبنائهم على الحرية واتخاذ القرار والتدخل في الوقت المناسب حتى ينشأ الطفل معتمدا على نفسه ولا يكون اتكاليا.
ثالثاً : البعد عن أسلوب الضرب والتحقير خاصة أمام أقرانه من الأطفال.
رابعاً : يجب إشباع حاجات الطفل النفسية وهي شعور الطفل بأنه محبوب مرغوب فيه حتى يشعر بالطمأنينة ولكن يجب ألاتصل إلى حد التدليل الزائد.
خامسا : الاهتمام بهوايات الطفل والترويح عن النفس فإنها تساعد على تنمية شخصية الطفل.

منقول من منتدى اخر
لون المطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
(( ))
قديم 18-02-2003, 05:22 AM   #2
عضو فعال ( بارك الله فيك )
 
تاريخ الإنضمام: Jan 2002
الإقــامة: دبي
المشاركات: 162
معدل تقييم المستوى: 41
لون المطر is on a distinguished road
افتراضي الغضب

إحدى الانفعالات التي يشعر بها كل فرد وإن كان هناك فروق بين الأفراد في التعبير عنها.]

أشكال الغضب:

1- الغضب بأسلوب إيجابي ،يظهر الطفل الصراخ أو الرفس والضرب وكسر الأشياء وإتلافها.
2- الغضب بأسلوب سلبي وتبدو صوره..في الانسحاب والإنطواء مع كبت المشاعر والانفعالات والإنزواء،واضراب الطفل عن الطعام ....
والغضب السلبي ظاهرة الهدوء وباطنه الكبت والإنخراط في أحلام اليقظة.

أسباب الغضب:

1- ارتداء الطفل ملابس ضيقة تعوق حركته ،أو وجود الزوار في المنزل وكثرة التعليمات التي تغضب الطفل.
2- فقدان الطفل للعبة أو تلفها.
3- السلطة الضابطة بين الأم والأب...(كل واحد يفرض عليه شيء).
4-نقد الطفل ولومة،أو إغاظته أمام أشخاص لهم مكانة عنده.
5- تكليف الطفل بأعمال فوق إمكانيته.
6- حرمان الطفل من اهتمام الكبار وحبهم.
7- كثرة استخدام أسلوب المنع والتحريم.
8-التدليل الزائد أو القسوة الشديدة أو الشعور بالظلم.
9- مشاهدة النوذج الغاضب(الأم أو الأب او الإخوة).
10- شعور الطفل بالاخفاق أو الفشل كالتأخر الدراسي،أو عدم الفهم.

أساليب التغلب على غضب الطفل:

1-احذري من القضاء على هذه المشكلة بالعقاب.

2- أن نخبر الطفل بأننا نعلم أنه غاضب ومن حقه أن يغضب ولكن يجب أن لا يستخدم هذا الأسلوب للتعبير عن غضبه.

3- احذرك أختي الأم من كثرة التدخل في ممارسات الطفل...(اعطيه بعض الحرية).

4- لا تصرخي في الطفل أو تقومي بتصرف غير مناسب لموقف الطفل.

5-ابتعدي عن إثارة الطفل لغرض الضحك (كثير من يحاول إثارة الطفل ليعمل حركاته البريئة والبقية يضحكون عليه...هذا خطأ).

6- لا تضحي بسعادة الطفل من أجل تنظيم جدول صارم...(مثال إذا كان لدى الطفل موعد محدد للنوم وفي يوم أراد أن لا ينام في نفس الوقت ليجلس مع إخوته فلا تمنعيه ..).

7- لا تخضعي لطلبات طفلك عندما يستعين بالبكاء والصراخ.

8-لا تحرمي الطفل من ممتلكاته وألعابه وقت غضبه.

9- أعطي الطفل فرصة للعب وممارسة هواياته.

10- لا تقبلين غضب الطفل بغضب منك.

11- لا تهملين الطفل أو تفضلين الآخرين عليه.
منقووول
لون المطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
(( ))
قديم 22-02-2003, 05:09 AM   #3
عضو فعال ( بارك الله فيك )
 
تاريخ الإنضمام: Jan 2002
الإقــامة: دبي
المشاركات: 162
معدل تقييم المستوى: 41
لون المطر is on a distinguished road
افتراضي سو ء الطبع ونوبات الغضب والعصيان لدى الاطفال

من المشكلات التي يصادفها الآباء لدى أطفالهم : ما يتعلّق بشخصيّة الطفل من غضب وسوء طبع وعصيان ، فالأطفال الصغار غالباً ما يبدون نوبات غضب تتمثل في ردود فعل من جانبهم على أوامر المنع التي يفرضها الآباء عليهم ، ولا تؤدّي إلى نتيجة مجدية . فالبكاء الشديد الذي يطلقه الطفل ، وضربة الأرض بأخمص قدميه ، وإطباق أصابعه بإحكام ، كلّ ذلك يخفي وراءه حاجة الطفل إلى الأمان أو الاستقلال أو التعاطف الذي لا يجوز انكاره عليه .
والطفل يتصرّف على هذه النحو عندما يخفق في محاولته القيام بشيء لا يقدر على القيام به ، أو عندما يريد من الآخرين الاهتمام به ، أو عندما يمنعه الآخرون من أداء عمل يبدو بالغ الأهمية بالنسبة إليه . فإذا كان هذا الجيشان العاطفي نادراً وقصير الأجل عدّ طبيعياً وزالت حدّته مع الزمن ، ومن جهة أخرى ، إذا رغبت الأم في عدم إطالة نزوع طفلها إلى هذه النوبات من الغضب فيحسن بها أن تحاول فهم ما يريد وتجيبه إلى طلبه . بيد أن من المستحسن دائماً ابداء الحزم تجاه الطفل ومحاولة فهم ما يريد بدلاً من ارضائه عن طريق الاحتضان والعناق ، كما ينبغي عدم فسح الفرصة أمامه لكي يفيد من هذا الموقف .

أمّا سوء الطبع فهو يشبه كثيراً نوبات الغضب ، من حيث أن الطفل السّيء الطبع يطلق العنان إلى البكاء ، ويبدي تصلّباً ويضرب الأرض بأخمص قدميه . أمّا الفرق بين نوبة الغضب وسوء الطبع فهو أن الطفل في أثناء نوبة الغضب لا يزال يستطيع أن يفتح صدره للاستماع إلى صوت العقل ، أو يستطيع السيطرة على نفسه ، في حين أنه يفقد السيطرة على نفسه فقداناً تاماً عندما تصيبة نوبة من سوء الطبع . ونوبات سوء الطبع كثيرة الحدوث بين السنة الثانية والسنة الرابعة . والحقّ أن الأطفال يعبرون عن استيائهم أو غيظهم أو عدم شعورهم بالأمان ، في نوبة سوء طبع ، مثلما يعبرون عن ذلك تماماً في نوبة غضب ، بيد أن الطفل عندما تستبد به نوبة غضب فإنه لا يرتقي فوق طبعه لأنه يفقد المنطق ، فهو يعتقد أنه ضحية ، وأنّ الآخرين قد أساؤوا فهمه . وفي هذه الحالة ينبغي للأم أن تتجنّب إرضاء طفلها ، وأن تحاول إفهامه منذ البداية أن هذه الطريقة لا تحقق له مأرباً . ولعلّ أهم ما ينبغي للأم عمله ، عندما تواجه نوبة من سوء الطبع لدى طفلها ، أن تحتفظ بهدوئها وأن تقدّم إليه حلولاً بديلة ، وأن تسمح له بالتفريح عن غضبه من دون تدخل من جانبها . ويحسن بها أن تتجاهله ، فإذا انتهت نوبة سوء الطبع فلا بأس في أن تشرح له أنه لا ينبغي للمرء التصرّف على هذه الشاكلة ، وأن تشعره بحبها له ، وتخبره بأن الأطفال جميعاً تصيبهم نوبات قليلة من سوء الطبع ، وأن عليه الأقلال منها قدر ما يستطيع . فموقف الأم المتعاطف مع الطفل أجدى من موقف يعتمد على تقييد حريته وعقوبته .

فإذا تمكنت الأم من علاج النوبات الأولى من سوء الطبع لدى طفلها ، فمن المشكوك فيه عندئذ أن يكرّرها علنا أو خارج البيت ، فإذا صدرت من الطفل نوبات من سوء الطبع كرّة أخرى ، فينبغي للأم أن تعلم أنّ علاقتها بطفلها أهمّ من علاقتها بأيّ جار أو صديق ، ولذلك فلا بأس في أن تدع طفلها يفرّج عن غضبه من دون تدخل من جانبها ومن دون لفت الانتباه إليه . أمّا تمرّد الطفل فمن المعلوم أنه يبدأ في سن الثانية تقريباً أو في سن الثالثة بممارسة استقلاله ، وهذا الاستقلال بالغ الأهمية بالنسبة إليه ، ففي هذه السن يرغب في القيام بكلّ شيء بنفسه ، من أكل ولباس واستكشاف ، بل حتى غسيل ، ولا بأس في الانسجام مع مواقف الطفل هذه تاركين له قدراً كبيراً من الحرّية ، كما أن من المفيد تطبيق الارشادات التربويّة التي تزيد من هذه العفويّة . فإذا رغب مثلاً في إرتداء لباسه فلا بأس في أن ندعه يقوم بذلك بنفسه ، ثمّ نشرع بعد ذلك في تعديل ما لم يستقم أمره من لباسه بحنان وحبّ ، فالطاعة هي طريقة لتأسيس علاقة مع الطفل ، ولكنها لا تمثّل كلّ شيء في تربيته .

والحقّ أننا إذا رغبنا في تقويم عصيان الطفل على نحو صحيح وجب علينا أن نعرف . أن الطفل الذي يبدي طاعة عمياء سوف يغدو شخصاً غير آمن كما يغدو اتكالياً في المستقبل . ومن جهة أخرى ، إذا لم يرغب في قبول القواعد والتوجيهات التي تقدّم إليه غدا شخصاً قليل الاحتمال وعديم المسؤولية . والحقّ أن التمرّد الذي يبديه الطفل يمكن إرجاعه إلى دوافع مختلفة ، فربما أبدى الطفل تمرّداً من أجل أن يلفت انتباه والديه إليه ، وهذا ما يحدث عندما تلد الأم طفلاً جديداً . ومن الممكن إرجاع تمرّد الطفل كذلك إلى اعتراضه على كثرة القواعد الملزمة التي يفرضها أبواه عليه ، أو إلى تأكيد ذاته وتأسيس علاقة مشابهة للعلاقة القائمة بين أبويه قدر الامكان . فإذا أبدى الطفل مثل هذا التصرّف وجب اعتباره خطوة طبيعيّة نحو تكوين شخصيته المستقلّة والقبول به مع محاولة الحدّ منه قدر المستطاع .

وأخيراً فالطفل يحتاج إلى تعاطف وسلطة من أبويه في الوقت نفسه ، ولاسيّما في هذه المرحلة الدقيقة التي ينتقل فيها من طور الطفولة الأولى ، ولا يقدر أحياناً على معرفة تدبير أعماله وردود فعله ، وما على الأبوين سوى التجمّل بالصبر ، ومحاولة غرس الثقة والأمان في نفس طفلهما .من كتاب الطفل والتربيه.

منقول
لون المطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
(( ))
قديم 12-03-2007, 02:38 PM   #4
مشرفة قديرة سابقة
 
الصورة الرمزية roghaye
 
تاريخ الإنضمام: Jun 2006
الإقــامة: oslo _ norway
المشاركات: 28,764
معدل تقييم المستوى: 88
roghaye will become famous soon enough
افتراضي رد : سو ء الطبع ونوبات الغضب والعصيان لدى الاطفال

الف شكر علي مجهودك حبيبتي
__________________

المشرف المميز لشهر أغسطس 2007 م


لولا وجود الحب في حياتنا لمات الشعور وانتحرالوجدان
وتقطعت سبل الصلاح فلا نرى اثراً لشيء اسمهُ انسان
فأنا عاشقة ذائبة الهوى اعشق أمي فحبها ادمان
فهي مقدسة من رب السما ومذكورة في القرآن


roghaye غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
(( ))
قديم 14-03-2007, 07:36 PM   #5
عضو مميز ( حماك الله )
 
الصورة الرمزية ألوان
 
تاريخ الإنضمام: Oct 2006
المشاركات: 346
معدل تقييم المستوى: 31
ألوان is on a distinguished road
افتراضي رد : عصبية الأطفال أعراضها وعلاجها

الله يعين تربية الطفل صعبة وتحتاج إلى جهد وصبر

والطفل العصبي الله يعين عليه مو ذنبه انه اكتسب هذه الصفة

جزاك الله خيرا على الموضوع
ألوان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
(( ))
قديم 07-05-2012, 09:13 AM   #6
عضو جديد (حياك الله )
 
الصورة الرمزية ام نــوره
 
تاريخ الإنضمام: May 2012
المشاركات: 9
معدل تقييم المستوى: 0
ام نــوره will become famous soon enough
افتراضي

موضوع جميل يعطيك الف عافيه انا عندي بنت عمرها 4 سنوات وطول هالفتره اعملها خطاء بصراخ وعصبيه وضرب لين صارت عصبيه وعنيده والحين باقي كم اسبوع وارزق بمولود جديد خايفه يصير مثلها لاني موقادره اسيطر عليها وعلى عصبيتها يعطيكم الف عافيه تقبلو مروري
ام نــوره غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ساعديني..عصبية الأطفال سكوتي لا يعني غرووري عيادة الأطفال النفسية 7 05-12-2020 05:07 PM
د الصرخي حساسية القمح تصيب الأطفال والكبار وعلاجها الحمية شروق محمد طـبـيـبي للمقــــالات الطـبـيـــة 1 16-04-2012 09:21 AM
عصبية الأطفال أعراضها وعلاجها أم الحلى المواضيع العلمية والترفيهية 8 16-08-2009 05:45 AM
~-.¸¸,.-~قرحة الرحم..أسبابها..أعراضها..علاجها~-.¸¸,.-~ مذهلة 22 طـبـيـبي للمقــــالات الطـبـيـــة 7 31-05-2008 07:09 PM
عصبية جدآ السنيوره2244 المشــاكل الـنـفـســيـة 7 02-08-2007 04:55 AM


الساعة الآن 01:25 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المعلومات المنشورة في الموقع لاتغني عن استشارة الطبيب ولا تعبر عن رأي "طبيبي" ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
ويتحمل الكاتب مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي موضوع مخالف يرجى مراسلتنا