قناة د.عيسى الخثيمي على اليوتيوب
عدد مرات النقر : 3,679
عدد  مرات الظهور : 19,221,317

عدد مرات النقر : 619
عدد  مرات الظهور : 19,221,317

العودة   عيادات ومنتديات طبيبي > بـــيـــت طـبـيـبــي > طبـيـبـي للأســـرة الســــعيدة

طبـيـبـي للأســـرة الســــعيدة :: كل مايخص الأسرة العربية من النواحي الزوجية والإجتماعية وغيرها وإيجاد الحلول لها .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
(( ))
قديم 18-04-2005, 10:36 AM   #1
عضو ذهبــي
 
الصورة الرمزية فــي
 
تاريخ الإنضمام: Mar 2005
المشاركات: 622
معدل تقييم المستوى: 33
فــي is on a distinguished road
افتراضي "أنا سارقة المال، وأنت سارق العرض، والعرض أثمن من المال




بسم الله الرحمن الرحيم


نصيحة من يحب لك الخير، ويتمنى لك الرفعة، ففكري فيها،
وضعيها نصب عينيك، واحملي عقلك دائماً في رأسك، لا تنسيه أبداً،
لا تنسيه في قصة غرام، أو ديوان غزل، أو بين صفحات مجلة،
أو عبر حرارة الهاتف، أو أمام شاشة التلفاز،
أو عند نظرات ذئب جائع أو بين معسول حديثه
، ضعي عفتك وكرامتك وشرف أهلك بين عينيك، تعرفين جيداً كيف تردين أي شيطان،
فإن أفسق الرجال وأجرأهم على الشر، يخنس ويبلس ويتوارى إن رأى أمامه فتاة متسترة،
مرفوعة الهامة، ثابتة النظر، تمشي بجد وقوة وحزم، لا تلتفت تلفت الخائف
ولا تضطرب اضطراب الخجل، حينئذ يطرح الذئب عن جلده فروة السباع، وينزل من على الجدار،
تائباً مستغفراً ليطرق الباب في الحلال، رجلاً وسط أهله وعشيرته،
بل ويستشفع بأهل الخير والصلاح ليشفعوا له عند أبيك،
كي يمدحوه بالدين والخلق، فكفى بالدين والخلق مدحاً أنه ينسب إليهما كل أحد
، وكفى بالرذيلة والخديعة مذمة أن يتبرأ منهما كل أحد.

هنالك تزفين وسط قبلات الأهل، ودموع الأم، وحنان الأب، مرفوعة هامتك،
عزيز جانبك، إلى بيت الشرف والكرامة... يا صانعة الرجال

فخذيها واقبليها وضعيها نصب عينيك،

لا تصدقيهم، ولا تصدقي الذئب، لا تصدقيه بأنه يطلب منك الحديث فقط،
أتراه يكتفي به، لا، سيطلب المقابلة، فهل يكتفي بهذا؟ لا، سيطلب النظر، ثم العناق، وثم وثم.،.

فما حديث الحب العذري الشريف إلا شهوة لم تقض، ورغبة لم تتحقق
وما دون ذلك وهم وضلال وكذلك وتدليس على النفس،
إن حديث الحب العذري بين شاب وفتاة خرافة
لا تروج شوقه إلا على المجانين والمراهقين وأهل الدياثة والخنا.

فلا تستمعي بما زخرفه الشعراء في أمثال، عنترة وعبلة، وقيس وليلى،
وجميل وبثينة،وكثير وعزة، وغيرهم.
ولا بما زوره الأدباء في مجدولين، وبول وفرجيني، وكرازبيلا، والأجنحة المتكسرة

، فما هذا إلا صورة من صور الرغبة في الاتصال الجنسي لم تجد طريقها إلى التنفيذ،
إنها غريزة النوع فلا يرويها إلا ما يتم به، هذه حقيقة ومن أنكرها وجد الرد عليه داخل نفسه
، ففي كل نفس الدليل على أنها حقيقة لا سبيل إلى إنكارها،
و"ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما"
، فالحب العذري الذي يزعمون جوع جنسي،
فهل يصدق الجائع إذا حلف بأغلظ الأيمان أنه لا يريد من المائدة الشهية إلا أن ينظر إليها
، ويشم ريحها من على البعد فقط، كي ينظم في وصفها ا لأشعار ويصوغ القوافي.


فالضحية أخيراً أنت-
يأتي الشاب فيغوي الفتاة، فإذا اشتركا في الإثم ذهب هو خفيفاً نظيفاً،
وحملت هي ثمرة الإثم
ثم يتوب هو فينسى المجتمع حوبته، ويقبل توبته،
وتتوب هي فلا يقبل لها المجتمع توبة أبدا
، وإذا أراد هذا الشاب الزواج أعرض عن تلك الفتاة التي أفسدها مترفعا عنها،
ومدعيا أنه لا يتزوج البنات الفاسدات،
ولسان حاله يقول: أميطوا الأذى عن الطريق؟ فإنه من شعب الإيمان،


أين ما أخذه على نفسه من وعود؟ أين ما قطعه من عهود؟
كتبت إحداهن وكانت سليلة مجد ومن بيت عز تستعطف الذئب بعد أن سلبها عذريتها،

فقالت: "لو كان بي أن أكتب إليك لأجدد عهداً دارساً أو وداً قديماً ما كتبت سطراً،
ولا خططت حرفاً، لأني لا أعتقد أن عهداً مثل عهدك الغادر، ووداً مثل ودك الكاذب،
يستحق أن أحفل به فأذكره، أو آسف عليه فأطلب تجديده
، إنك عرفت حين تركتني أن بين جنبي ناراً تضطرم، وجنيناً يضطرب،
تلك للأسف على الماضي، وذاك للخوف من المستقبل، فلم تبل بذلك،
وفررت مني حتى لا تحمل نفسك مؤونة النظر إلى شقاء أنت صاحبه،
ولا تكلف يدك مسح دموع أنت مرسلها،
فهل أستطيع بعد ذلك أن أتصور أنك رجل شريف لا بل لا أستطيع أن أتصور أنك إنسان،
لأنك ما تركت خلة من الخلال المتفرقة في نفوس العجماوات والوحوش الضارية إلا جمعتها في نفسك
، وظهرت بها جميعها في مظهر واحد،
كذبت علي في دعواك أنك تحبني وما كنت تحب إلا نفسك،
وكل ما في الأمر أنك رأيتني السبيل إلى إرضاء نفساً،
فممرت بي في طريقك إليها، ولولا ذلك ما طرقت لي باباً،
ولا رأبت لي وجهاً، خنتني إذا عاهدنني على الزواج،
فأخلفت وعدك ذهاباً بنفسك أن تتزوج امرأة مجرمة ساقطة،
وما هذه الجريمة ولا تلك السقطة إلا صورة نفسك، وصنعة يدك، ولولاك ما كنت مجرمة ولا ساقطة،
فقد دفعتك - جهدي- حتى عييث بأمرك، فسقطت بين يديك سقوط الطفل الصغير، بين يدي الجبار الكبير
، سرقت عفتي، فأصبح ذليلة النفس حزينة القلب، أستثقل الحياة وأستبطيء الأجل،
وأي لذة في العيش لامرأة لا تستطيع أن تكون زوجة لرجل ولا أماً لولد!
بل لا تستطيع أن تعيش في مجتمع من هذه المجتمعات البشرية إلا وهي خافضة رأسها، ترتعد أوصالها
، وتذوب أحشاؤها، خوفاً من تهكم المتهكمين،
سلبتني راحتي لأني أصبحت مضطرة بعد تلك الحادثة إلى الفرار من ذلك القصر..
. وتلك النعمة الواسعة وذلك العيش الراغد إلى منزل لا يعرفني فيه أحد... قتلت أبي وأمي، فقد علمت أنهما ماتا
، وما أحسب موتهما إلا حزناً لفقدي، ويأساً من لقائي،
قتلتني لأن ذلك العيش المر الذي شربته من كأسك، وذلك الهم الذي عالجته بسببك،
قد بلغا مبلغهما من جسمي ونفسي فأصبحت في فراش الموت كالزبالة المحترقة..
. فأنت كاذب خادع ولص قاتل، ولا أحسب أن الله تاركك بدون أن يأخذ لي بحقي منك..
.

ذئب آخر: "كان من شباب الخلاعة واللهو، علم أن المنزل الذي يجاور منزله يشتمل على فتاة حسناء
من ذوات الثراء والنعمة والرفاهية والرغد، فرما إليها النظرة الأولى فتعلقها، فكررها أخرى
، فبلغت منه، فتراسلا، تم تزاورا، ثم افترقا، وقد خيمت روايتهما بما تختم به كل رواية غرامية
يمثلها أبناء آدم وحواء على مسرح هذا الوجود،
عادت الفتاة تحمل بين جانحتيها هما يضطرم في فؤادها، وجنيناً يضطرب في أحشائها،
ولقد يكون لها إلى كتمان الأول سبيل، أما الثاني فسرٌّ مذاع، وحديث مُشاع، إن اتسعت له الصدور
، فلا تتسع له البطون، وإن ضن به اليوم فلا يضن به الغد... فلما أسهر الهم ليلها، وأقض مضجعها،
لم تر لها بداً من الفرار بنفسها، والنجاة بحياتها، فعمدت إلى ليلة من الليالي الداجية فلبستها وتلفعت بردائها
، ثم رمت بنفسها في بحرها الأسود، فمازالت أمواجها تتلقفها وتترامى بها حتى قذفت بها إلى شاطىء الفجر
، فإذا هي في غرفة مهجورة في إحدى المنازل البالية، في بعض الأحياء الخاملة وإذا هي وحيدة في غرفتها
لا مؤنس لها إلا ذلك الهم المضطرم.

وتدور عجلة الزمان دورتها، تلك العجلة التي لا حيلة لنا في إيقافها فماذا كان؟ يغفر المجتمع لهذا الذئب
، ويقبل توبته، وينسى زلته، ويعين قاضيا، وتضع المسكينة طفلتها في تلكم الغرفة المتهالكة،
باعت جميع ما تملك يدها وما يحمل بدنها وما تشتمل عليه غرفتها من حلي وثياب وأثاث،
حتى إذا طار غراب الليل عن مجثمه أسدلت برقعها على وجهها وائنزرت بمئزرها،
وأنشأت تطوف شوارع المدينة وتقطع طرقها، لا تبغي مقصداً ولا ترى غاية سوى الفرار بنفسها من همها،
وهمها لا يزال يسايرها ويترسم مواقع أقدامها.،. وفي إحدى الليالي سيق إليها رجل،
كان ينقم عليها شأناً من شؤون لشهواته ولذاته، فزعم أنها سرقت كيس دراهمه... ورفع أمرها إلى القضاء
... وجاء يوم الفصل.. فسيقت إلى المحكمة، وفي يدها فتاتها، وقد بلغت السابعة من عمرها
فأخذ القاضي ينظر في القضايا ويحكم فيها... حتى أتى دور الفتاة،
فما وقع بصره عليها حتى شدهت عن نفسها وألم بها من الاضطراب والحيرة ما كاد يذهب برشدها،
ذلك أنها عرفته وعرفت أنه ذلك الفتى الذي كان سبب شقائها،
وعلة بلائها، فنظرت إليه نظرة شزراء، ثم صرخت صرخة دوى بها المكان دويا وقالت:
"رويدك أيها القاضي، ليس لك أن تكون حكماً في قضيتي، فكلانا سارق، وكلانا خائن،
والخائن لا يقضي على الخائن، واللص لا يصلح أن يكون قاضيا بين اللصوص
" فعجب القاضي والحاضرون لهذا المنظر الغريب...
وهم أن يدعو الشرطي لإخراجها، فحسرت قناعها عن وجهها، فنظر إليها نظرة ألم فيها بكل شيء.
،، وعادت الفتاة إلى إتمام حديثها فقالت: "أنا سارقة المال، وأنت سارق العرض، والعرض أثمن من المال
، فأنت أكبر مني جناية، وأعظم جرمة، وإن الرجل الذي سرق ماله ليستطيع أن يعزي نفسه باسترداده
أو الاعتياض عنه، أما الفتاة التي سرقت عرضها فلا عزاء لها؟
لأن العرض الذاهب لا يعود، لولاك لما سرقت، ولا وصلت إلى ما إليه وصلت،
فاترك كرسيك لغيرك، وقف بجانبي ليحاكمنا القضاء العادل على جريمة واحدة،
أنت مدبرها وأنا المسخرة فيها...
رأيتك حين دخلت هذا المكان، وسمعت الحاجب يصرخ لمقدمك، ويستنهض الصفوف للقيام لك !
ورأيت نفسي حين دخلت والعيون تتخطاني والقلوب تقتحمني، فقلت يا للعجب،
كم تكذب العناوين، وكم تخدع الألقاب.،. أتيت بي إلى هنا،
لتحكم علي بالسجن كأن لم يكفك ما أسلفت إلي من الشقاء حتى أردت أن تجيء بلاحق لذلك السابق،.
. ألم تك إنسانا، فترثى لشقائي وبلائي؟ إن لم تكن عندي وسيلة أمت بها إليك،
فوسيلتي إليك ابنتك هذه فهي الصلة الباقية بيني وبينك.

وهنا رفع "الذئب "- عفوا- رفع القاضي رأسه، ونظر إلى ابنته الصغيرة
وأعلن أن المرأة قد طاف بها طائف من الجنون، وأن لابد من إحالتها على الطبيب
فصدق الناس قوله، تم قام من مجلسه... . يا الله؟


أرأيت-- كيف تنكر الذئاب من فعلته بكل يسر وسهولة،
إن كل فتاة من هاتين الفتاتين كانت لها أم تحنو عليها، وتتفقد شأنها، وتجزع لجزعها، وتبكي لبكائها، ففارقتها
، وكان لها أب لا هم له في حياته إلا أن يراها سعيدة في آمالها، مغتبطة بعيشها، فهجرت منزله،
وكان لها خدم يقمن عليها ويسهرن بجانبها فأصبحت لا تسامر إلا الوحدة، ولا تساهر إلا الوحشة،
وكان لها شرف يؤنسها ويملأ قلبها غبطة وسروراً ورأسها عظة وافتخارا ففقدته
، وكان لها أمل في زواج سعيد مع زوج محبوب، فرزأتها الأيام في أملها، كل هذا لأنها صدقت ما وعدها،
وانساقت وراء نزوة عابرة



فلا تغرنك- - الصورة البشرية التي يتصور فيها الذئب وتلك الملابس التي يتسربل بداخلها
، فلو كشف لك عن أنيابه لرأيت الدم الأحمر يترقرق فيها،
أو عن أظفاره لرأيت تحتها مخالب حادة، أو عن قلبه لرأيت حجراً صلدا من أحجار الغرانيت
لا يبض بقطرة من الرحمة، ولا تخلص إليه نسمة من العظة،
فهم سباع مفترسة، وذئاب ضارية، فكم حفلوا من فتاة شقاء وآلاماً لا قبل لها ولا لمخلوق باحتماله،
وكم قرحوا من كبد لأب لو عرضها في سوق الهموم والأحزان ما وجد من يبتاعها منه بدرهم،
وكم سرقوا فرحة زوج في ليلة عرسه فطلق زوجته قبل أن يبني بها غير آسف ولا حزين.
جاء رسول البريد بكتاب إلى زوج في ليلة بنائه على زوجته فإذا فيه الرسالة التالية
: "علمت أنك خطبت "فلانة" إلى أبيها وأنك عما قليل ستكون زوجها،
ولعمري لقد كذبك نظرك وخدعك، من قال لك: إنك ستكون سعيداً بها،
فإنها لن تكون لك بعد أن صارت لغيرك، ولا يخلص حبك إلى قلبها بعد أن امتلأ بحب عاشقها،
فاعدل عن رأيك فيها، وانفض يدك منها، وإن أردت أن تعرف من هو ذلك العاشق
وتتحقق صدق خبري وإخلاصي إليك في نصيحتي، فانظر إلى الصورة المرسلة مع هذا الكتاب
". التوقيع وقصص الذئاب أكثر من أن يحصيها العد،


إنهم يخطون نحوك خطواتهم الأولى ثم يدعونك تكملين الطريق،
فلولا لينك ما اشتد عودهم، ولولا رضاك ما أقدموا، أنت فتحت لهم الباب حين طرقوا
فلما نهشوا نهشتهم صرخت "أغيثوني "، ولو أنك أوصدت دونهم أبوابك،
ورأوا منك الحزم والإعراض لما جرؤ بعدها فاجر أن يقتحم السوار المنيع،
لكنهم صوروا لك الحياة حباً في حب، وغراماً في غرام، وعشقاً في عشق،
فلا تسير ولا تصح الحياة بدون هذا الحب الجنسي الذي يزعمون،
وبه يتشدقون قالوا: لابد من الحب الشريف العذري بين الشاب والفتاة،
والله يقول( فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً
(32) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
فأي حب هذا الذي يزعمون، وأي شرف هذا الذي يتشدقون،


والآن آن لك-- أن تفرقي بقوة بين من يريدك مستترة فتعزى، وممتنعة فتطلبي
، وبين من يريدك معروضة فتهوني، وكل معروض مهان، قد آن لك أن تتشبثي بحجابك وسترك وعفافك وطهرك
امتثالاً لقول ربك عز وجل: ((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ

.
لا تسمعي للذين يغمزون ويلمزون، فمازالوا بأختك في أماكن أخر حتى نزعوا عنها حجابها،
فهل رضوا بهذا ؟ لا، نزلوا إلى ثوبها، حتى قصرت من هنا أصبعاً ومن هناك أصبعاً،
إلى أن ألقوا بها على شاطئ البحر عارية تماماً من كل شيء،
،، ثم تركوها تمشي في الشارع، كاسية عارية، مائلة مميلة،
لا يكلف أحدهم نيل إحداهن (من هذا الكائن المشوه) إلا أن يشير بيده، فتترامى عليه
، لا يحجزها دين، ولا يمنعها عرف، ولا يمسكها حياء،

هذه مقاطع من كلام
خليل بن إبراهيم أمين
الرياض في 22/ 1/ هـ 1420 هـ
فــي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
(( ))
قديم 18-04-2005, 01:48 PM   #2
عضو مميز ( حماك الله )
 
تاريخ الإنضمام: Oct 2004
الإقــامة: سلة الفواكه
المشاركات: 449
معدل تقييم المستوى: 33
blue berry is on a distinguished road
افتراضي

شكرا اختي في على هذا الطرح

واتمنى من الباقين اخذ العظه والموعظه من القصص العديدة التي نسمعها

الله يستر علينا دنيا واخرة
__________________



لايأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس


مع تحياتي أختكم

BLUE BERRY
blue berry غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
(( ))
قديم 18-04-2005, 03:18 PM   #3
مشرف قـديـر سابق
 
تاريخ الإنضمام: Dec 2004
المشاركات: 1,057
معدل تقييم المستوى: 35
_ـ¤§التميمي§¤ـ_ is on a distinguished road
افتراضي


.
تسلمي والله /في ....
.
كلام في الصميم وعسى حواء تستفيد ...
.
.
كان هنا
اخوك/التميمي
__________________


_ـ¤§التميمي§¤ـ_ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
(( ))
قديم 18-04-2005, 04:18 PM   #4
عضو ذهبي ( كثر الله من أمثالك )
 
الصورة الرمزية المزيونة
 
تاريخ الإنضمام: Jun 2002
الإقــامة: بيتنا
المشاركات: 3,801
معدل تقييم المستوى: 45
المزيونة is on a distinguished road
افتراضي

جزاكِ الله خيرا اختي في .. ونسأل الله الهداية للجميع
__________________


المزيونة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
(( ))
قديم 18-04-2005, 05:45 PM   #5
آخـر العنقود
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

ألف شكر لكِ أختي في على هذا الطرح المعبر

وبارك الله فيك ..

واللهم احفظنا بنتانا وأولادنا من السقوط في هذه الحفر


يعطيك الف عافيه وما عدمنا مجهوداتك الرائعه

تحيتي لكِ بسخونه..
  رد مع اقتباس
(( ))
قديم 18-04-2005, 06:44 PM   #6
عضو فضي
 
تاريخ الإنضمام: Jun 2004
المشاركات: 340
معدل تقييم المستوى: 0
المعالج is on a distinguished road
افتراضي



بارك الله بك

وجعله بموازين حسناتك





جزاك الله كل خير

السلام عليكم
المعالج غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
(( ))
قديم 18-04-2005, 09:33 PM   #7
مديرة عيادات النساء والولادة

 
الصورة الرمزية هبه
 
تاريخ الإنضمام: Jan 2005
الإقــامة: St.Maarten
المشاركات: 30,745
معدل تقييم المستوى: 94
هبه is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله الف خير اختي

و نفعنا و اياك و بنات المسلمين جميعا

هبه
__________________




لا تأسفن على غدر الزمان
لطالما رقصت على جثث الاسود كلاب

لا تحسبن بغدرها تعلوا على أسيادها تبقى الأسود أسود و الكلاب كلاب


المشرف المميز لشهر يناير 2008

هبه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
(( ))
قديم 19-04-2005, 11:49 AM   #8
عضو ذهبــي
 
الصورة الرمزية فــي
 
تاريخ الإنضمام: Mar 2005
المشاركات: 622
معدل تقييم المستوى: 33
فــي is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

مشكورين اخواني واخواتي على الردود

وجزاكم الله كل خير
فــي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
(( ))
قديم 20-04-2005, 08:33 AM   #9
مستشار إداري

 
الصورة الرمزية المستشار
 
تاريخ الإنضمام: Dec 2002
الإقــامة: K.S.A
المشاركات: 9,862
معدل تقييم المستوى: 53
المستشار تم تعطيل التقييم
افتراضي

اختي في ...

لك مني جزيل الشكر على هذه المشاركة القيمة ... واتمنى من الجميع الإطلاع...
المستشار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
(( ))
قديم 20-04-2005, 09:50 AM   #10
عضو ذهبــي
 
الصورة الرمزية فــي
 
تاريخ الإنضمام: Mar 2005
المشاركات: 622
معدل تقييم المستوى: 33
فــي is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

اخي مستشار أشكرك على تواجدك وأطرائك

ولك مني كل الشكر والتقدير
فــي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شاهد نملة وهي تشرب الماء "صورة حقيقية نادرة" !! ام عمر طـبـيـبـي للثقــافة العامــــــة 20 26-02-2011 05:24 PM
أخصائية تغذية: شرب الماء "المثلج" يساعد على إنقاص الوزن بفاعلية Al-Mahalliyya أخـبــــــار وجــديـــــد طـبـيـبـي 3 19-09-2008 04:54 AM
اشرب الماء وأنت أمام الكمبيوتر أم الأولاد طـبـيـبي للتكنولوجيــا والإنترنت 4 03-03-2008 05:59 PM
الماء ( شرب الماء فترة النفاس وبعد الولادة ) في غربه طـبـيـبي لدردشــة الحوامـــــل 3 17-07-2006 01:17 PM
لاب توب يعمل تحت الماء وشاشات ضد الماء... الجازي22 طـبـيـبي للتكنولوجيــا والإنترنت 2 02-06-2006 03:45 AM


الساعة الآن 05:52 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المعلومات المنشورة في الموقع لاتغني عن استشارة الطبيب ولا تعبر عن رأي "طبيبي" ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
ويتحمل الكاتب مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي موضوع مخالف يرجى مراسلتنا