عرض مشاركة واحدة
(( ))
قديم 13-02-2020, 02:19 AM   #1
المعـلومــات
مشرف عيادة طب الأعشاب

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية المربد
 
البيــانات
تاريخ الإنضمام : Jun 2008
رقــم العضويـة : 51668
الإقــامة : سورية - مدينة الميادين -لمحافظة دير الزور
الوظيفة : متفرغ للعلاج بالاعشاب الطبية
آخر تواجد : 10-07-2020
المشاركات : 4,220
آخر مشاركة : 10-07-2020 12:34 PM
بمـعـــدل : 0.96 يوميــا
نقــاط التقيـيــم : 27
معدل تقييم المستوى : 33

المربد is on a distinguished road
 
إعــــــــلانــات
 
وســائل الإتصــال
افتراضي معيار الجمال عند المرأة وفي نظر الرجل


معيار الجمال عند المرأة وفي نظر الرجل
هذا المعيار في عصرنا الراهن للاسف أصبح يصاغ في أكبر مطابخ الغرب المادية والنفسيه والعقائدية فاصبحت هناك شركات متخصصة يديرها مختصين في علم النفس وعلم الاجتماع وعلوم الأديان الهدف المعلن هو الجمال والأهداف الأخرى كثيرة وخطرة على الفرد والمجتمع
طبعا اخواني لاتستهينوا بما اقول فأنا لااكتب من فراغ بل هو بحث ودراسة الحالات وقراءة النتائج من خلال الإعلام والواقع الذي نعيشه وان ماتنفقه هذه الشركات من أموال وما تكسبه من أموال لايمكن أن يستوعبه العقل ربما وصلنا الى الف مليار دولار
والعنوان الجمال والهدف المرأة
قديما كان معيار الجمال للمرأة بالشكل الخارجي هو أن تكون بدينه وهذا التاريخ من حياتنا ليس بعيدا
كانت المرأة النحيفة في الغالب لاتقبل زوجه او تكون زوجه ثانيه والان اصبح العكس هو الصحيح
فاصبحت ثقافة المرأة للجمال أن تكون رفيعة جدا فنرى بعض الفتيات أو النساء يلهثن وراء المنحفات سواء كيمائيه أو عشبيه أو أي وسيلة فوقعن في أحد مصائد تلك الشركات
الأمر الآخر لون البشرة فالكريمات المدمرة للبشرة أصبحت تعج بها كل الأماكن من بقالة وعطارة إلى صيدليه إلى منتجات طبيب أو حتى بالبنزينه تباع وهذه المصيدة الثانيه
التي جعلت من ذات البشرة السمراء بيضاء فعندما يفاجأ العريس بالشكلين لزوجته الوجه يختلف عن الجلد
يحصل الطلاق من غش الكريمات
عمليات التجميل التي أصبح لها أطباء مختصين فالمفروض أن هذا الطبيب يتعامل مع شيء يكون مشوه شكل الإنسان سواء على مستوى الأنف أو الحواجب أو الاذن إنما أصبحت هذه من الأمور الثانويه التي يعملها اي جراح وأصبح يهتم برسم ملامح معينة فيزيل مناطق ويزرع أخرى حتى تظهر بالصورة التي اتفقوا عليها بالكمبيوتر وكل عام يجب الترميم كي لاينهار مابني عليه وبعد مرور زمن لايستطيع الطبيب الترميم فتحدث الكارثة وتعيش المرأة بقية حياتها تخفي وجهها عن الناس
وتلك هي المصيدة الثالثة
واهم مصيدة لتلك الشركات ربط الاخلاق بمفهومهم للجمال
فتدمر الأسرة ويدمر المجتمع وهذا ما حدث لنسائنا فاصبحت الثقافة المستوردة عن معنى الجمال تسري في الدم وفي المنطق ان اي ثقافة علميه تريد أن تكسبها المرأة تعتبر ثقافة ثانويه أما الأساس فهو ثقافة العري الفكري
والابتعاد عن العادات الجميلة لنسائنا من قبل واعتبارهن مرحلة من الزمن عاشوا بغباء بما يسمى الالتزام الديني وتربية الأطفال والمشاركة في بناء المجتمع من خلال البناء الصحيح للأسرة
اقول في نهاية حديثي الذي لااستطيع أن اتناول أكثر فيتشعب الموضوع فهناك الإعلام ودوره كوسيلة من وسائل تلك الشركات وهناك أسماء كبيرة كتبت على يافطات وعلقت كأنها اعلام الوطن ولها نشيدها الوطني
الثقافة بنطال الجنز المقطع والقميص المضبوب وإظهار مفاتن المرأة فمن هو المغتصب الشاب ام الفتاة
اني اراهم ضحية لاغتصاب تلك الشركات بعقولهم
فلا تتبعوا السبل فتفرقوا
عودوا لسبيل الله هو النجاة من أهداف الصهيونيه لمجتمعاتنا العربية والاسلاميه


المربد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس