خريطة الموقع الأحد 26 فبراير 2017م

حظر مؤقت على استيراد الطيور الحية وبيض التفقيس من الهند  «^»  من حق المريض معرفة أسماء الكادر الطبي  «^»  15 ألف طفل معرض للوفاة سنوياً بسبب الولادة المبكرة  «^»  الصحة تفصل المسؤولين عن إصابة «رهام» بالإيدز وتغرمهم  «^»  مستشفى جازان العام ينقل دم مصاب بالإيدز لفتاة عمرها 12 سنه  «^»  مادة الميلامين تزيد خطر الإصابة بتلف الكلى  «^»  بارقة أمل جديدة لمرضى سرطان الدم  «^»  الصحة تغرم طبيبة 300 ألف ريال لتسببها في وفاة جنين أثناء الولادة  «^»  زكام الحوامل.. تناول الأدوية قد يؤثر في صحة الجنين  «^»  تطوير تقنية قد تساعد على اكتشاف سرطان المبيض جديد الأخبار
تكيسات المبيض  «^»  مرضى القلب مع الصيام  «^»  تأثير الصيام على الكلى والجهاز البولي  «^»  حمى القلب الروماتيزمية  «^»  التبول الليلي اللاإرادي  «^»  الهربس الشفوي  «^»  المشي أثناء النوم  «^»  عملية استئصال (إزالة) الرحم  «^»  جراحة المناظير ودورها في الأورام النسائية  «^»  استخدام المنظار لإجراء عمليات الجراحة النسائية جديد المقالات

المقــــــالات
أحكـام شــرعية
إذا ماتت امرأة وفي بطنها جنين حي




















هل يجوز شق بطن الميتة لإخراج الحمل الحي؟

الجواب:
الحمد لله
"يجوز للمصلحة، وعدم المفسدة، وذلك لا يعد مُثْلَةً، ... وقد علم ما قاله الأصحاب رحمهم الله [يعني الحنابلة] ، وهو أنهم قالوا: فإن ماتت حامل وفي بطنها ولد حي، حرم شق بطنها، وأخرجه النساء بالمعالجات وإدخال اليد على الجنين ممن ترجى حياته ، فإن تعذر، لم تدفن حتى يموت ما في بطنها، وإن خرج بعضه حيًا، شق للباقي، فهذا كلام الفقهاء ، بناءً على أن ذلك مُثْلَةً بالميتة، والأصل تحريم التمثيل بالميت، إلا إذا عارض ذلك مصلحة قوية متحققة، يعني إذا خرج بعضه حيًا، فإنه يشق للباقي، لما فيه من مصلحة المولود، ولما يترتب على عدم الشق في هذه الحالة من مفسدة موته، والحي يُراعَى أكثر مما يراعى الميت، لكن في هذه الأوقات الأخيرة حين ترقى فن الجراحة، صار شق البطن أو شيء من البدن لا يعد مثلة، فيفعلونه بالأحياء برضاهم ورغبتهم بالمعالجات المتنوعة، فيغلب على الظن أن الفقهاء لو شاهدوا هذه الحال، لحكموا بجواز شق بطن الحامل بمولود حي وإخراجه، وخصوصًا إذا انتهى الحمل، وعلم أو غلب على الظن سلامة المولود، وتعليلهم بالمثلة يدل على هذا.
ومما يدل على جواز شق البطن وإخراج الجنين الحي : أنه إذا تعارضت المصالح والمفاسد، قدم أعلى المصلحتين، وارتكب أهون المفسدتين، وذلك أن سلامة البطن من الشق مصلحة، وسلامة الولد ووجوده حيًا مصلحة أكبر، وأيضًا فشق البطن مفسدة، وترك المولود الحي يختنق في بطنها حتى يموت مفسدة أكبر، فصار الشق أهون المفسدتين، ثم نعود فنقول: الشق في هذه الأوقات صار لا يعتبره الناس مثلة ولا مفسدة، فلم يبق شيء يعارض إخراجه بالكلية، والله أعلم" انتهى .
فضيلة الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله .
"فتاوى السعدي" (ص189) .

نشر بتاريخ 23-06-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (1058 صوت)


 

اشترك معنا
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.tabeebe.com - All rights reserved

الصور | المقالات | الأخبار | الفيديو | المواقع الصديقة | سياسة الخصوصية | شروط استخدام الموقع | المنتديات | الرئيسية