خريطة الموقع الثلاثاء 22 أغسطس 2017م

حظر مؤقت على استيراد الطيور الحية وبيض التفقيس من الهند  «^»  من حق المريض معرفة أسماء الكادر الطبي  «^»  15 ألف طفل معرض للوفاة سنوياً بسبب الولادة المبكرة  «^»  الصحة تفصل المسؤولين عن إصابة «رهام» بالإيدز وتغرمهم  «^»  مستشفى جازان العام ينقل دم مصاب بالإيدز لفتاة عمرها 12 سنه  «^»  مادة الميلامين تزيد خطر الإصابة بتلف الكلى  «^»  بارقة أمل جديدة لمرضى سرطان الدم  «^»  الصحة تغرم طبيبة 300 ألف ريال لتسببها في وفاة جنين أثناء الولادة  «^»  زكام الحوامل.. تناول الأدوية قد يؤثر في صحة الجنين  «^»  تطوير تقنية قد تساعد على اكتشاف سرطان المبيض جديد الأخبار
تكيسات المبيض  «^»  مرضى القلب مع الصيام  «^»  تأثير الصيام على الكلى والجهاز البولي  «^»  حمى القلب الروماتيزمية  «^»  التبول الليلي اللاإرادي  «^»  الهربس الشفوي  «^»  المشي أثناء النوم  «^»  عملية استئصال (إزالة) الرحم  «^»  جراحة المناظير ودورها في الأورام النسائية  «^»  استخدام المنظار لإجراء عمليات الجراحة النسائية جديد المقالات

المقــــــالات
أحكـام شــرعية
حكم الطبيب الذي يفوت الصلاة بسبب انشغاله بالعمليات


















طبيب يعمل بالعمليات الطارئة مما يؤدي أحياناً إلى انشغاله عن الصلاة حتى خروج الوقت ، فماذا يصنع وقد قيل له : إنه في تلك الحالة عليه أن يؤدي الصلاة بأي طريقة ، فما هي هذه الطريقة وفقكم الله؟

الجواب :

الحمد لله

"الواجب على المسلم أن يصلي الصلاة في وقتها ، ولا ينشغل عنها بشيء ، اللهم إلا أن يكون شيئاً من الضرورات التي لا حيلة له فيها، مثل إنقاذ غريق من الغرق ، إنقاذ أهل البيت من حريق ، صد هجوم عدو يخشى منه ، فهذا لا بأس أن تؤخر الصلاة لأجله ولو خرج وقتها ، أما الأمور العادية التي لا خطر فيها لا يجوز تأخير الصلاة من أجلها .

وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لما حاصر أهلُ مكة المدينةَ يوم الأحزاب أَخَّر صلاة الظهر والعصر إلى بعد المغرب ، وفي رواية أخرى : (صلاة العصر إلى بعد المغرب) من شغله بالقتال ، وثبت أن الصحابة لما حاصروا تستر وانفلق الفجر والقتال قائم والناس على الأسوار وعلى الأبواب أجلوا صلاة الفجر حتى فُتح لهم ثم صلوها ضحى لئلا يفوت الفتح ، ولئلا يتراجع الكفار ، فإذا كان مثل هذا جاز التأخير ، فإذا وقع حريق ، وكان فيه أناس من المسلمين فإنه يجوز لك أن تنشغل بإنقاذهم ، ولو قدر أن فاتتك الصلاة في وقتها ؛ لأن إنقاذ النفوس المسلمة المعصومة له أهمية عظيمة ، ولأن هذا الخطر قد لا يُستدرك إلا لو أخر الصلاة ، فتفوته المصلحة فجاز التأخير ، فكما يؤخر الإنسان في الجمع للمرض والسفر ، فجواز تأخيرها عن وقتها أو تأخير العصر عن وقتها أو الفجر عن وقته لإنقاذ غريق أو حريق أو نحو ذلك" انتهى .

سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

"فتاوى نور على الدرب" (2/758) .

نشر بتاريخ 23-06-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 3.00/10 (913 صوت)


 

اشترك معنا
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.tabeebe.com - All rights reserved

الصور | المقالات | الأخبار | الفيديو | المواقع الصديقة | سياسة الخصوصية | شروط استخدام الموقع | المنتديات | الرئيسية